الأحد، 11 فبراير 2018

وتسالني معذبتي/الشاعر عزوزي احسن

وتسألني  معذبتي  في عجب
من الذي على قلبي قسّاك
ألم تكن بالحب دورنا عامرة
وقد كنت تهواني وأهواك
أباهي الناس فيك  إذا ذكروا أحبتهم
وأعلنك بلا خجل أن بعينيا سكناك
وكنتُ أرسمك بوجه الشمس قيسي
وترسمني بوجه القمر ليلاك
كنتُ أرقص كأي أنثى على زندك
حتى إذا تعبت شمالك حملتني يمناك
من أنا لول حبك الكبير لي
ماكنت لأكون أمرأة  لولاك
علمتني لغة العشاق,, أولست الخبير؟
كنت أرقص بكل جنون على شفتاك
فيزهر الربيع في غير موعد ه
ويمطر الصيف من عطر شذاك
حتى إذا زارنا الحساد في غفلة
ذبحنا الهوى لست أدري أكفي أم كفاك
ورحنا نسوق اللوم وتناسينا الذي كان
ركبت البحر الذي أبكاني أفما أبكاك
مضى من العمر أجمله 
أمازلت تذكرنا,, فوالله ما نسيناك
نعاتبك شوقا وتحنانا لعل الحنين
يرجعك ذات يوم إذا مابالدم كتبناك
و حرمت على قلبي المراضع بعدك
فشبى على هواك وشاب ... وما خنّاك
...................
أقول لها ومابقى دمع لشكواك
رحم الله تراب عليه تمشين وحاشاك
أنا الذي لول أنفاسك ماطال عمري
غريق الحزن  لا أم له تنجيه لولاك
هي الدنيا لا تحفظ  للمحبين سرورا
حتى إذا نزل حقدها بقلبك أدماك
لا طابت ليا الدنيا بعد فراقنا
ولا سكن الفؤاد إلا محبة عيناك

الشاعر عزوزي احسن
سكيكدة  -  الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اذا سالوني//بقلم ديلان الكردي

اذا سالوني عن وصفة حكيم للكابة والحزن... فاقول اذهبوا امام شرفتها وانتظرو صباح حين تشرق الشمس فهنالك مع شروق يبتسم سيدة ومع احمرار ...