مدرسة الاحزان
على صفحات النسيان
ينساب وجع من حجر
يغرقني في متاهة الحياة
واليأس يقطع عني رغبة
تستوطن جداري
قد أشبه غربة
تقهر جثتي
المعلقة على حبل الحداد
يعتصرني وجع حارق جعلني
امراة اتمادى في واحة السراب
اصرخ بصوت مات على عتبة الاحزان
وضحى بي القدر
كقربان امام محراب الوحدة
عائدة ومعي جرائدي في كف يدي
ذكريات غادرت موسوعة فكري وقلمي
والخراب يسكن اقسام وجداني
وينتحر الامل. امام مدرسة احزاني
قد اكون امام طريق مظلم ومسدود
تنبع منه الدمعات الساقطة على اطراف صفحتي
وسرقت الوان حبري
وبعثرت مداه
تحتفل بقدوم الم حزيران
على سفح غربتي المثلجة
قابعة امام عاصمة عينايا الابدية
والحسرة تؤنسني امام مدفأتي واريكتي الوهمية المختفية ماوراء اسطر احزاني
و معتقدات وتقاليد قدري
غربة الروح
درار كريمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق