**** في غيابك أو صمتك ****
عندما تغيبين عني
أوتصمتين
تصمت تجاويف القلب فأسكن.
تنتحب السماء من رهبة
تصير النسائم زوابع من رجفة الغياب.
عندما تتغيبين عني
أو تصمتين
يحضر جنوني على عجل
فأسأل:
هل صار الصمت
عندك لغة بها تتكلمين؟
أم لحظات تأمل وجرعات من أمل؟
عندما تغيبين
أو تصمين
أدخل عالم الغرابة
كطفل ظل ينصت لخرافة
لاتنتهي.
أصير صغيرا وأنتظر الكلام لأتعلم.
أناغي كلماتك الراقدة في الوجدان
وأرسم شرائط لصورك بالألوان.
عندما تتغيبين
أو تصمتين
تحضر لحظات حزني وحيرتي
فأوزع كأس هواجسي على
الحاضرين.
أمرغ تلك الوساوس في تراب الليل
أطلق في الأعالي صرختي
لعلك تسمعين.
أطرق باب الغياب بقوتي.
ومن طول الانتظار وحرقة الحنين.
عندما تتغيبين
أو تصمتين
أرتمي من تعبي على عتبة السماء
وأرفع أكفي بالدعاء
لعل الله يستجيب لدعائي
فتحضرين.
لأسكن قليلا وتفتر أحزاني وحيرتي.
فأشرب كأس فرحتي التي أدمنتها
على يديك كما تعلمين.
عزوز العيساوي
الثلاثاء، 27 فبراير 2018
في غيابك او صمتك//عزوز العيساوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اذا سالوني//بقلم ديلان الكردي
اذا سالوني عن وصفة حكيم للكابة والحزن... فاقول اذهبوا امام شرفتها وانتظرو صباح حين تشرق الشمس فهنالك مع شروق يبتسم سيدة ومع احمرار ...
-
الزاجِل / قصة قصيرة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق