زفرة حارقة
من أعماق دمعة
روت الحبر ..
قبل أن يلتقطه القلم
لرحلة موجعة
بين جوارح الأيام ،
تفتش في ذاكرة
الكلمات ..
الباردة المليئة بالشعور
و تفوهت بالتعاسة
لحض انتصار الفراق
و بوادر الضعف تستسلم
لاحتمالات المستحيل ،
تسخر من خوف العدم .
هكذا الوجع
أكبر من الرحيل
و شتائم الغضب ..
تنعت طلوع الصباح ،
ميعاد الخروج من الظلام
شموخ يعلن
بداية ملامح حلم
يلتصق بيد القدر
و الضعف أمر انتهى
و معه انتهت ..
آخر عتبة الوهن .
أنا أقوى من انكسار
يختبأ في الجوار ،
أغادر ضباب الأوهام
و أضع أحرفي
عند بوابة النور
لأحسم في القرار .
بوعلام حمدوني
وجدة ، 26-02-2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق