شعبنا حر ابي
ولا يرض بالخنوع
انظروا غزه الابيه
كم تسامت عالجروح
هدموا مدننا كثيره
في غزة الصمود
ضربوا الانفاق التي
كانت للقادة والجنود
ملاذا لما الفصائل تعود
عكا على قدميها البحر
يغتسل
وترتفع في.شموخ
حيفا ويافا برتقالها ؟
رائحته تنادي
انا ها هنا شمروا الزنود
لقطف برتقالي ...
ليس عربيا أنادي
ولا قدسا قد يموت
انما انادي رجالا
على المنية قد تفوت
حاملا روحه.على كفه
ينشد الشهاده
فهل لمثله ان يموت
بقلمي ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق