ﻻ أملك سوى غرفة وأربع زواية وقلم
يشفق على حالي وبدل الحبر ينزف دم
وشمعة المثأثرة تبكي بألم
ومعناوياتي تحطمت لاسفل القمم
كلما حاولت الصعود انزلق القدم
كشمعة تذوب احتراقا وتصرخ بألم
تطلب الرحمة ومن غير الله يرحم
ﻻ يسمعها أحد فقدو السمع أصبحو صم
وأكتر شخص وثقت فيه أبكاني دم
كلما مرت الذكريات ببالي شعرت بندم
فبما يجزي الندم بعد كل هذا لألم
رحماك يااارب ومن غيرك يرحم....
بقلم رنين الحياه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق